1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

تعليقات الصحف الألمانية 4 يوليو/ تموز 2008

Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:



قرار البنك المركزي الأوروبي الخاص برفع سعر الفائدة، وحكم المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا بضرورة إدخال تعديلات على قانون الانتخابات العامة، والإفراج في كولومبيا عن السياسية إنجريد بيتانكور، من أبرز القضايا التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة اليوم الجمعة.



فحول قرار البنك المركزي الأوروبي رفع سعر الفائدة بمعدل ربع نقطة مئوية ليصبح 4.25 في المائة تناولت صحيفة نوردكورير Nordkurier الأسباب التي دفعت مجلس إدارة البنك إلى اتخاذ هذه القرار وكتبت تقول:


"لقد فعل البنك المركزي الأوروبي ما توجب عليه فعله لا أكثر ولا أقل؛ فارتفاع الأسعار الشديد في منطقة اليورو أدى الشهر الماضي إلى ارتفاع معدل التضخم فيها إلى 4 في المائة، الأمر الذي شكل تحديا للبنك المركزي الأوروبي وجعله يرفع نسبة الفائدة للحفاظ على ثبات الأسعار. بيد أنه من غير الواضح بعد ما إذا كانت هذه النسبة كافية. فالمحرك الرئيسي للتضخم هو الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة."



وحول نفس الموضوع كتبت صحيفة جنرال أنتسايجر General Anzeiger الصادرة في بون معلقة:


"صحيح أن البنك المركزي الأوروبي، بالنظر إلى الركود الاقتصادي، يواجه معضلة، لأن رفع سعر الفائدة قد يؤدي إلى مزيد من التباطؤ في النمو الاقتصادي. ومع ذلك فمن الخطأ اتهام البنك المركزي الأوروبي بأنه لا يولي اهتماما كافيا للنمو الاقتصادي. إذ يعلم مجلس إدارة البنك أن نموا يصاحبه تضخم كبير قد لا يعتبر نموا سليما."



قضت المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا الخميس بضرورة تعديل قانون الانتخابات العامة بحلول عام 2011 نظرا لمخالفة بعض قواعده للدستور. حول ذلك كتبت صحيفة رويتلينجر جنرال-أنتسايجر Reutlinger Genarl-Anzeiger  تقول:


"قد يكون من الخطأ التحدث هنا عن فضيحة. إذ إنه لا يمكن لأفضل قانون انتخابات في العالم أن يضمن عدالة كاملة. ومع ذلك يجب على الأحزاب السياسية الآن إنجاز مهمة كبيرة تتمثل في إصلاح قانون الانتخابات، بشكل يلزم الأحزاب الكبيرة احترام الأحزاب الصغيرة. فالمهم هنا ليس هو إثبات القدرة على استحواذ السلطة، بل العدالة أمام كافة الناخبين."



وأخيرا وحول الإفراج في كولومبيا عن إنجريد بيتانكور مرشحة الرئاسة السابقة التي كانت محتجزة منذ ست سنوات لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، كتبت صحيفة برلينر تسايتونج Berliner Zeitung معلقة:


"الفائز في لعبة الشطرنج هذه هو الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي وكذلك الحكومة الأمريكية. أما الخاسر فهو الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز ومعه بالطبع حركة التمرد اليسارية فارك التي يبدو أن نهايتها أصبحت تقترب بعد عملية الإفراج هذه والخسائر الكبيرة التي منيت بها في الأشهر الماضية."



 

إعداد: مجاهد عبد العزيز

إرسالطباعة

 

تعليقك على الموضوع