1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

ألمانيا وأوروبا

الرئيس الاتحادي الألماني: سلطة محدودة ودور فخري

 

مع اقتراب موعد طرح الثقة في الحكومة الألمانية للاقتراع يزداد الاهتمام بشخصية الرئيس الاتحادي، فرغم سلطاته المحدودة سيتوقف قرار إجراء الانتخابات على موافقته. نظرة على المحطات الهامة للتاريخ الألماني التي أظهرت دور الرؤساء

 

 

تعد مهام الرئيس الاتحادي في ألمانيا في الأغلب مهاما تمثيلية، ويمارس بصفته سلطة محايدة وحارسا للدستور تأثيرا متوازنا. ويعقد باسم الحكومة الاتفاقيات مع الدول الأجنبية، ويستقبل السفراء ويتسلم أوراق اعتمادهم. وخلال تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية حدث وأن كان على بعض الرؤساء الاتحاديين تحمل المسئولية في حال وجود تحفظات تتعلق بالدستور. وهذا هو حال الرئيس الاتحادي الألماني الحالي هورست كولر. فمنذ أن قام المستشار الألماني غيرهارد شرودر بطرح مسألة الثقة في البرلمان الألماني وفقاً للفقرة 68 من الدستور الألماني، أصبح كولر قاضياً أكثر منه ممثلاً شكلياً للبلاد. ففي حال قام البرلمان بحجب الثقة عن المستشار، فهل سيوافق الرئيس كولر على حل البرلمان بناء على رغبة المستشار شرودر.

 

تيودور هويس (الحزب الديموقراطي الحر) 1949 ـ 1959

 

تيودور هويسBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  تيودور هويسانتخب تيودر هويس للمرة الثانية في عام 1954 ولم يترشح ضده أحد آنذاك. وكان المستشار الألماني أديناور في ذلك الوقت يفكر وبعد انتهاء فترة هويس الرئاسية بترشيح نفسه لمنصب رئاسة الدولة، ولكنه عدل عن رأيه، عندما لاحظ ان الرئيس الاتحادي يتمتع بصلاحيات محدودة لا تسمح له بالتدخل في شؤون السياسية الداخلية. في تلك الفترة ولدت فكرة السماح للرئيس الاتحادي بترشيح نفسه للمرة الثالثة، لكن هويس وبالرغم من موافقة جميع الأحزاب على تمديد فترته الرئاسية، رفض ذلك حرصاً منه على عدم إجراء تعديلات على الدستور الألماني حديث العهد في ذلك الوقت.

 

هاينرش لوبكه (الحزب المسيحي الديموقراطي) 1959 ـ 1969

 

هاينرش لوبكهBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  هاينرش لوبكهجاء هاينرش لوبكه وزير التموين السابق آنذاك خلفاً لتيودور هويس. تم انتخاب المسيحي الديمقراطي لفترة انتخابية ثانية وكان لوبكه أول رئيس اتحادي في المانيا يرفض التوقيع على قانون سنه البرلمان الألماني. فبعد حصوله على تقرير من المحكمة الدستورية العليا اعترض لوبكه أمام البرلمان الألماني على التوقيع على قانون يتعلق بالموظفين والشركات باعتباره مخالفاً لما ينص عليه الدستور الألماني من ضمان حرية اختيار الوظيفة والتأهيل المهني.

 

غوستاف هاينمان (الحزب الاشتراكي الديموقراطي) 1969 ـ 1974

 

غوساف هاينمانBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  غوساف هاينمانتم اختيار الاشتراكي الديمقراطي رئيساً اتحادياً من قبل الجمعية الاتحادية وهيئة دستورية تجتمع فقط لهذا الغرض. وكان هاينمان معروفاً بالتزامه بمبادئه، لدرجة انه كان مستعداً للتخلي عن منصبه في سبيل ذلك. وقام هاينمان في عام 1972 بحل البرلمان الألماني بعد فشل محاولة طرح فيلي براند المستشار الألماني لمسألة الثقة آنذاك.

 

فالتر شيل (الحزب الديموقراطي الحر) 1974 ـ 1979

 

فالتر شيلBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  فالتر شيلفالتر شيل الذي كان وزيراً للخارجية في حكومة براند آنذاك هو الرئيس الاتحادي الرابع لألمانيا في عام 1974. رفض شيل التوقيع على إلغاء قانون رفض الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية.

 

كارل كارستنس (الحزب المسيحي الديموقراطي) 1979 ـ 1984

 

كارل كاستنسBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  كارل كاستنسهو الرئيس الاتحادي الخامس لجمهورية ألمانيا الاتحادية. في عام 1983 قام المستشار الألماني بطرح مسألة الثقة في البرلمان الألماني. وبناء على ذلك قام كارستنس بحل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة وهذا ما كان يرغب به كول آنذاك. وعندما قام أربعة أعضاء من البرلمان الألماني بالاعتراض على حل البرلمان، عززت المحكمة الدستورية العليا قرار الرئيس الاتحادي ولكنها أضافت في نفس الوقت قواعد جديدة تتعلق بطرح مسألة الثقة في المستقبل.

 

ريشارد فون فايسكر (الحزب المسيحي الديموقراطي) 1984 ـ 1994

 

كارل كاستنسBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  كارل كاستنسكان رئيساً اتحادياً "سياسياً" أي انه حاول في عديد من المرات لعب دور في الشؤون السياسية آنذاك. وقد أثار موقفه المؤيد والملح على اتخاذ برلين عاصمة لألمانيا غضب واحتجاجات الكثير من السياسيين في بون.

 

رومان هيرتسوغ (الحزب المسيحي الديموقراطي) 1994 ـ 1999

 

رومان هيرتسوغBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  رومان هيرتسوغهو الآخر عرف بميله كرئيس اتحادي التدخل في القضايا السياسية. فقد طالب دائماً بالتأمل والتدبر في موضوع القيم الثقافية، بالإضافة إلة مطالبته بدعم وتشجيع عملية التعليم.

 

يوهانس راو (الحزب الاشتراكي الديموقراطي) 1999 ـ 2004

 

يوهانس راوBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  يوهانس راوبعد أن تمت المصادقة على قانون الهجرة واللجوء الجديد في ألمانيا تسائل المراقبون عما إذا سيقوم الرئيس راو بالتوقيع والمصادقة على القانون. قام راو في ذلك الوقت بتحويل المسألة إلى المحكمة الدستورية العليا والتي قررت عدم توافق القانون مع الدستور الألماني.

 

انتقاد الرؤساء الاتحاديين

 

وجهت العديد من الانتقادات إلى الرؤساء الاتحاديين في ألمانيا على مر السنين، كما اتهموا "بافتقارهم إلى الحياد السياسي الحزبي" و "التدخل في شؤون الحكومة". ومازالت الانتقادات التي توجه إليهم تتسم بطابع من التحفظ.

 

هورست كولر (الحزب المسيحي الديموقراطي) منذ 2004

 

هورست كولرBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  هورست كولرأكد الرئيس الاتحادي الألماني هورست كولر أنه ما زال يدرس قضية طرح مسألة الثقة وانه سيقوم باتخاذ قرار بشأنها في وقت قريب. ومن أجل اتخاذ هذا القرار قام كولر في الأسبوع الماضي بطلب النصح والمشورة من رومان هيرتسوغ الرئيس الاتحادي من عام 1994 ـ 1999 والذي كان لسنوات طويلة رئيساً للمحكمة الدستورية العليا.

 
 

إلى المحرر »إرسال »طباعة »

مزيد حول الموضوع


9799

  • دويتشه فيله غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية