1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

حوار حول القضايا العالمية

كوادريغا – حوار حول القضايا العالمية

Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  

كأس أوروبا 2008: منتخبات وطنية وعرس كروي كبير

الأوروبيون ليس لديهم وقت هذه الأيام للتفكير في تبعات اللا الايرلندية لمعاهدة الاصلاح الاوروبية، أو الأزمة السياسية التي تعيشها مؤسسات بروكسل. فأوروبا تعيش هذه الأيام حمى كرة القدم، وتحفل شوارعها بمحبي الساحرة المستديرة الذين لا يتوقفون عن تشجيع منتخباتهم المشاركة في بطولة كأس أوروبا بحرارة متمنين لهم الفوز.

 

"كرة القدم تقدم فرصة رائعة للتخلص من الأحكام المسبقة ودعم الاندماج والاحتفال الجماعي" هكذا قال وزير الداخلية الألمانية ولفجانج شويبله قبيل مباراة الدور قبل النهائي التي جمعت بين المنتخبين الألماني والتركي. وبالفعل أثبتت البطولة الأوروبية أن كرة القدم تصلح لتعزيز التفاهم بين الثقافات، فمشجعو المنتخبين احتفلا بعد المباراة سويا وهم يحملون في يد العلم الألماني وفي الأخرى العلم التركي.

 

الفريقان أنفسهما قدما مثالا آخر على الاندماج، فالفريق الألماني يحفل بنجوم ينحدرون من أصول مهاجرة، مثل اوليفر نوفيل، وميروسلاف كلوزه، وماريو جوميز، وديفيد اودونكور، جميعهم يعطون أفضل ما لديهم لتحقيق الفوز لمنتخبهم. المهاجم الألماني لوكاس بودولسكي على سبيل المثال أهدى فريقه النصر بعد أن أحرز هدفين في مرمى بولندا مسقط رأسه. الفريق التركي من ناحيته يزخر بلاعبين يعيشون في بلاد أخرى مثل هاميت التينتوب الذي يعيش ويلعب في ألمانيا وكولن كاظم المولود في انجلترا.

 

هل تنجح كرة القدم إذا في تقديم مثالا يمكن الاحتذاء به في تحقيق الاندماج والعيش السلمي في عصر العولمة؟ يبدو أنها تقترب من ذلك. لكن حتى الآن لم تنجح نجاحا كاملا، ففي النهاية هناك فقط فرق وطنية تمثل بلادها في مباريات تفتتح بالأناشيد القومية.

 

الضيوف:

محمد مسعاد - مراسل صحيفة الاتحاد الاشتراكي

المغربية

لينا كنافة - مستشارة في شؤون الهجرة في برلين

حسام شحادات - مراسل قناة الجزيرة

 

 
Share this article

إرسالطباعة