تعليقات الصحف الألمانية | 09.05.2008
تعليقات الصحف الألمانية 9 مايو/أيار 2008
احتفالات إسرائيل بالذكرى الستين لتأسيسها شكلت محورا مهما لتعليقات الصحف الألمانية الصادرة صباح اليوم. كما أخذ ملف بقاء الرئيس الروسي السابق بوتين في السلطة بعد يوم واحد من انتهاء فترة رئاسته الثانية إلى جانب ملف بورما وتعثر المساعدات الإنسانية في الوصول إلى المنكوبين حيزا واسعا من اهتمام المعلقين الألمان.
عن الذكرى الستين لتأسيس الدولة العبرية كتبت صحيفة ناخريشتين شتوتجارتر Stuttgarter Nachrichten تقول:
"التشدد وعدم الصبر، هذا الخليط المدمر الذي يهدد المنطقة بالتفجر، تجده داخل إسرائيل وليس فقط خارج حدودها. وبالتأكيد هناك ما يبرر أن يكون الإسرائيليون فخورين ببلدهم. فقد تم تحرير طاقات هائلة من أجل تجاوز الماضي. ولكن لا يمكن الفوز بمستقبل زاهر دون الفلسطينيين. نكبة الفلسطينيين تشكل خطرا وتحديا في نفس الوقت. وهذا ما ينبغي ويجب أن يكون فكرة الغد الريادية".
وفي سياق تجاوز الماضي المرير كتبت صحيفة شيبيشه تسايتونج Schäbische Zeitung الصادرة في لويتكيرش تقول:
"المحرقة، مصطلح القتل الفريد من نوعه تختفي من لائحة مفاهيم السياسة اليومية ودخلت مفاهيم الدراسات التاريخية. ولا عجب في ذلك فقد مضى 63 عاما على الحقبة النازية. والعملية هذه متقدمة في إسرائيل أكثر منها في ألمانيا. الكثير من الإسرائيليين يواجهون مشكلة في إقرار أن ستة ملايين يهودي تعرضوا للقتل دون مقاومة، باستثناءات قليلة. فدور الضحية يتناقض مع مفهوم شعب قادر على الدفاع عن نفسه".
وحول الملف الروسي وتولي بوتين منصب رئاسة الوزراء كتبت صحيفة لانديس تسايتونج تورينجيشه Thüringische Landeszeitung تقول:
"عدم وضوح ظروف السلطة يشكل سببا لفشل ولاية الحكم المقبلة. فعلى القيادة المزدوجة ميدفيدف/ بوتين أن تثبت قدرتها على ترويض مركزين للسلطة متنافسين؛ فملفات الأزمات العاجلة، كالأزمة مع جورجيا والصراع مع الولايات المتحدة بشأن الدرع المضادة للصواريخ إضافة إلى المشاكل الداخلية لا تتحمل التأجيل. ولعل العرض العسكري الكبير في الساحة الحمراء كان آخر تنازل قدمه ميدفيدف للرئيس السابق الذي عمل من أجل نهوض قوة روسيا العسكرية من جديد".
أما عن ملف بورما وتعثر تقديم المساعدات الدولية للمنكوبين بعد الإعصار المدمر فكتبت صحيفة نوردكورير Nordkurier الصادرة في مدينة نويبراندنبورغ تقول:
"لا يوجد في ظل الوضع الحالي أبشع من ربط المساعدات الإنسانية بتقديم تنازلات سياسية، والتي لا تقدمها الطغمة الحاكمة في بورما أساسا. الموقف الإنساني لا يعرف حدودا ولا يعرف أن يميز بين الناس في ظروف اضطرارية بين الجيد والسيئ. ولا يجوز قياس تقديم المساعدات بمدى تقدم الديمقراطية في بورما".











