1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

تعليقات الصحف الألمانية | 11.05.2008

القضايا العربية في الصحف الألمانية 11 مايو/ أيار 2008

 

 

الأحداث الدامية في لبنان، وإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، وجولة رايس الأخيرة في الشرق الأوسط، من أبرز القضايا العربية التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة الأسبوع المنصرم.  

 

صحيفة زوددويتشي تسايتونج Süddeutsche Zeitung تساءت عن نتيجة الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية مطلع الأسبوع الماضي، وكتبت تقول:

 

"عندما تدخل الرئيس بوش في تسوية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين بتشجيع آنذاك من وزيرة خارجيته الجديدة، ارتكب أيضا خطأ حرجا؛ فقد بعث برسالة إلى إسرائيل فهمت منها الموافقة على سياستها الاستيطانية في الضفة الغربية، مما جعل توقع التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين أمرا غريبا. تكافح رايس دائما آثار هذا الخطأ، ولم يبق أمامها إلا مطالبة إسرائيل بعدم فرض أمر واقع. لقد دخلت مع إسرائيل في نقاش حول حواجز الطرق في المناطق الفلسطينية، وتوجب عليها الضغط لإزالة الحواجز العسكرية. هذا هو الموقف في المفاوضات؛ مساومات حول الوضع القائم، وليس حول السلام"

 

في موازاة لبدء إسرائيل ضخمة بالذكرى الستين لتأسيسها، بدأ الفلسطينيون الخميس الماضي إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية. حول ذلك كتبت صحيفة لانديستسايتونج لونيبورج Lasndeszeitung Lüneburg تقول:

 

"بينما يحتفل الإسرائيليون في فرح ومرح بالذكرى الستين لتأسيس دولتهم الديموقراطية وذات السيادة، يتذكر الفلسطينيون في حزن وطنهم المفقود. إن التغلب على آثار صدمة اضطهاد اليهود تحول إلى نزول صدمة بشعب لم يكن له دخل في ذلك: الشعب الفلسطيني. وخطيئة إسرائيل في ذلك احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967، وإذا ما استمرت إسرائيل في التمسك بتوسعة حدودها بناء على نصوص توراتية، فإن ثمن ذلك وجوب صيرورتها قوة محتلة، ولن يتوفر مستقبل سلمي إلا بدولتين ديموقراطيتين مستقلتين جنبا إلى جنب؛ دولة إسرائيل، ودولة فلسطين".

 

وحول الأحداث الدامية في لبنان، التي اندلعت مساء الأربعاء الماضي وأعادت إلى الأذهان ذكرى الحرب الأهلية كتبت صحيفة هامبورجر آبندبلات Hamburger Abendblatt تقول:

 

"تزداد المخاوف في الشرق الأوسط وبحق من نشوب حرب أهلية جديدة في لبنان. إذ إن ما يمارسه حزب الله حاليا هو أكثر من مجرد استعراض للقوة. إن الأمر في ذلك يدور حول توسيع قاعدة نفوذه، وخلفه يقف ممولون قادرون: سوريا، و ملالي إيران، الذين يحركون الأمور، ويرون في حزب الله، وأمينه العام حسن نصر الله جبهتين أماميتين في الحرب ضد إسرائيل".

 

وكتبت صحيفة فرانكفورتر ألجيمايني تسايتونج Frankfurter Allgemeine Zeitung تقول:

 

"ماهو خطير فعلا أن تتحول المواجهة السياسية بين رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، والمعارضة الموالية لسوريا من طور المظاهرات والإضرابات العنيفة إلى اشتباكات مسلحة. إن المعارضة تريد فرض تشكيلة للحكومة تكون لصالحها. بيد أنه كان  من الأفضل أولا توفير المناخ الذي يتمكن فيه الجانبان من التحاور بعقلانية وهدوء. غير أن هذا لن يحدث، طالما أن كل جانب يتشدد في إصراره على السيطرة على مؤسسات وأماكن هامة مثل المطار والطرق الرئيسية". 

 

 

 

 

 

محمد الحشاش

 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع