تعليقات الصحف الألمانية | 15.05.2008
تعليقات الصحف الألمانية 15 أيار/ مايو 2008
جولة الرئيس الأمريكي جورج بوش في منطقة الشرق الأوسط ومساعيه من اجل تحريك عملية السلام أثارت اهتمام المعلقين الألمان. كما أخذت انتقادات الرئيس الألماني هورست كولر للبنوك وسياساتها المصرفية مساحة واسعة من صفحات الصحف الألمانية الصادرة صباح اليوم الخميس. وعن زيارة بوش إلى منطقة الشرق الأوسط وعلاقته الحميمة بدولة إسرائيل كتبت صحيفة برلينر تسايتونغ Berliner Zeitung تقول:
"لم يقف أي رئيس أمريكي إلى جانب إسرائيل دون تحفظ كالرئيس بوش. ولم يلحق أي رئيس أمريكي بموقفه هذا ضررا بإسرائيل كما فعل بوش. فإيران الشيعية كانت المستفيد الكبير من كارثة بوش في العراق، حيث يسعى رئيسها إلى حشد المسلمين ضد إسرائيل بخطاباته المليئة بالكراهية. كما خرج حزب الله من حرب لبنان أقوى من ذي قبل. وأخيرا تسيطر حماس على غزة وتطلق الصواريخ على مناطق في إسرائيل وهي في طريقها إلى كسب قلوب الفلسطينيين في الضفة الغربية. أما دعوة بوش لتأسيس دولة فلسطينية ممزقة فلم تقرب الإسرائيليين والفلسطينيين من السلام شيئا".
أما عن مساعي بوش من اجل إحلال السلام في الشرق الأوسط فكتبت صحيفة نورنبيرغر تسايتونغ Nürnberger Zeitung تقول:
"تجاهل الرئيس جورج بوش الشرق الأوسط طوال سبع سنوات من حكمه. وفي العام الأخير من ولايته يزور المنطقة للمرة الثانية خلال أشهر قليلة. فهل أدرك الرئيس في وقت متأخر أن مفتاح حل الكثير من الأزمات في العالم يكمن في حل أزمة المنطقة؟ هذا ما يتمناه المرء. لكن الأرجح هو أن الرئيس بوش يسعى في الفترة القصيرة المتبقية من ولايته إلى تحقيق نصر على صعيد سياسته الخارجية مهما كان الثمن. إن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين يبدو في الظروف الحالية بعيداً عن الواقع. وعلى خلف بوش أن يهيئا نفسه للكثير من المهمات التي لم تنجز بعد. فإرث بوش من النوع الثقيل".
وعن انتقادات الرئيس الألماني كولر لسياسة البنوك والمصرفيين كتبت صحيفة فيتسلارير تسايتونغ Wetzlarer Neue Zeitung تقول:
"يبدو أن حبا قديما قد تلاشى، فقد وجه الرئيس الألماني هورست كولر انتقادات شديدة للبنوك. ويفترض أن يكون كولر صديقا لعالم المال لكونه كان قد شغل في السابق منصب رئيس صندوق النقد الدولي. إن ضمان تقديم المساعدات لا يعبر دوما عن الحب. فأحيانا يكون من الضروري رفض الطلبات مجديا ومصححا لمسار الحب كما هو الحال الآن. انه ضرب من الشجاعة أن ترشد الأصدقاء إلى طريق الصواب".
وفي هذا السياق أيضاً كتبت صحيفة أوستلورينغر Ostthüringer Zeirung تقول:
"الكلمات الواضحة من رئيس الدولة مرحب بها. ولكن الطعن بشكل عام ليس له مكان في خطابات الرئيس. ومن النزاهة القول إن الرئيس لم يطلق وصف "الوحش" على مدراء البنوك وموظفيها، بل وصف أسواق المال بشكل عام. لكن الرأي العام سيحتفظ في ذاكرته من أن الرئيس كولر وصف البنوك بالوحش".











