المنبر الحر | 16.05.2008
تداعيات هجوم متمردي دارفور على العاصمة السودانية؟
يعتبر الهجوم الذي قادته حركة العدل والمساواة الدارفورية على مدينة أم درمان بالقرب من العاصمة السودانية سابقة في تاريخ النزاع حول إقليم دارفور. لماذا إذن أراد المتمردون نقل المعركة إلى عقر دار الحكومة السودانية؟
ضيوف الحلقة:
- الدكتور علي الحاج، مساعد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض/ بون
- الأستاذ فتحي خليل، نقيب المحامين السودانيين/ الخرطوم
- الدكتور شافعي أحمد، باحث إفريقي في مركز الدراسات الشرقية الحديثة في برلين
يعتبر الهجوم الذي قادته حركة العدل والمساواة الدارفورية على مدينة أم درمان بالقرب من العاصمة السودانية سابقة في الصراعات التي شهدتها السودان. إذ للمرة الأولى في تاريخ النزاع حول إقليم دارفور يسعى المتمردون إلى نقل المعركة إلى عقر دار الحكومة السودانية بعد أن كانت تدور على الأرض الدارفورية.
وقد سارعت الحكومة السودانية إلى اتهام الحكومة التشادية بالوقوف وراء هذا الهجوم وأعلنت قطع علاقاتها مع جارتها. الهجوم على العاصمة السودانية ذكّر بهجوم مشابه قبل أشهر لكن وجهته كانت العاصمة التشادية نجامينا وقاده متمردون تشاديون معارضون لحكومة الرئيس إدريس ديبي، ويومها اتهم ديبي جاره اللدود السودان بالسعي لقلب نظامه. وبالرغم من فشل هجوم المتمردين الدارفوريين على العاصمة السودانية إلا أن تداعياته لاتزال مستمرة وخصوصا لجهة علاقته، أي الهجوم بالأزمة في دارفور. هل يدفع هذا الهجوم الحكومة السودانية إلى مزيد من التشدد أم أنه سيدفعها إلى مزيد من المرونة خصوصا وأنه كشف ضعف الخرطوم حسب بعض المراقبين العسكريين رغم تصديها للهجوم؟ ما تأثير ما حدث على الوضع الداخلي في السودان خصوصا أن الحكومة أقدمت على اعتقال الزعيم المعارض حسن الترابي لبضع ساعات إثر الهجوم بتهمة التنسيق مع حركة العدل والمساواة؟ أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.
إعداد وتقديم: أحمد حسو







