1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

تعليقات الصحف الألمانية | 02.07.2008

تعليقات الصحف الألمانية الصادرة يوم 2 يوليو/ تموز 2008

رفض الرئيس البولندي التوقيع على معاهدة لشبونة، وتراجع عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء:

 

فمع تولي فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وذلك منذ الثلاثاء الأول من يولي/تموز، يزداد القلق حول مستقبل معاهدة لشبونة لإصلاح الاتحاد ؛ فالرئيس البولندي ليش كاتشينسكي أعلن الثلاثاء أنه لن يوقع على هذه المعاهدة إلا بعد موافقة الايرلنديين عليها.

 

حول ذلك كتبت صحيفة لانديستسايتونج لونيبورج Landeszeitung Lüneburg  الصادرة في مدينة لونيبورج Lüneburg  تقول:

 

"الرئيس البولندي ليش كاشينيسكي يمارس مجددا هوايته المفضلة كمعطل لمسيرة للاتحاد الأوروبي. إن امتناعه المؤقت عن توقيع معاهدة الاتحاد الأوروبي يمثل أولا إهانة لسياسة التوجه نحو أوروبا التي ينتهجها رئيس وزراء بلاده الجديد توسك. ومن ناحية أخرى فإن هذا الامتناع يعكس موقف الرئيس البولندي المتمثل في الحصول على اكبر قدر من المكاسب بأقل قدر ممكن من التنازلات. بهذا سيظل الاتحاد الأوروبي في نظر الكثير من مواطني أوروبا مسرحا للغرور والأنانيات القومية".

 

وفي نفس السياق كتبت صحيفة بايريشي روندشاو Bayerische Rundschau  الصادرة في مدينة كولمباخ  Kulmbach تقول:

 

"لا تعاني أوروبا من الرفض المبدئي، وإنما من الاستياء الذي يثيره التحكم البيروقراطي. ويظهر هذا الاستياء وبالذات في معارضة المعاهدة التي من شأنها أن تجعل أوروبا أكثر ديمقراطية. ومن هنا يجب إعادة النظر في هذه  الآلية".  

 

 

أعلن مكتب العمل الاتحادي بألمانيا في تقرير له أمس الثلاثاء أن عدد العاطلين عن العمل في البلاد تراجع في شهر يونيو/حزيران المنصرم ليصل إلى ثلاثة ملايين  ومائة وستين ألفا، مما يعد أدنى مستوى له منذ حوالي ستة عشر عاما.

حـول ذلك كتبت صـحيـفة نوي أوسنابروكر تسايتونج Neue Osnabrücker Zeitung الصادرة في مدينة أوسنابروك Osnabrück  تقول:

 

"أهم إشارة يرسلها التقرير الجديد بشأن سوق العمل هي: لا تهاون في الجهود من أجل اقتصاد حديث وقادر على المنافسة. إذ بقدر ما يُفرح تراجع عدد العاطلين عن العمل، بقدر ما تنشأ مجددا تحديات لا بد من التغلب عليها. وفي مقدمتها المشاكل التي يسببها ارتفاع أسعار الطاقة التي تكبح النمو الاقتصادي من خلال ضعاف القدرة الشرائية. وبذلك يقل التوجه نحو تشغيل المزيد من العاملين، بل ربما يؤدي إلى إلغاء أماكن عمل. ولهذا فإن الأهم هو السير بقوة على طريق الإصلاحات".

 

 

 

 

 

إعداد: محمد الحشاش

 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع