1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة


 

المنبر الحر | 11.08.2008

وداعا للديمقراطية

لم تكد تمر ستةَ عشر شهرا على أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في موريتانيا حتى انقلب العسكر على الرئيس المنتخب. ومهما كانت الاتهامات التي وجهت إلى الرئيس المخلوع فإن هناك إجماعا بأن العسكر أطاح بهذه التجربة الديمقراطية.

لم تكد تمر ستةَ عشر شهرا على أول انتخابات رئاسية تعددية وديمقراطية في موريتانيا منذ استقلالها حتى انقلب العسكر على الرئيس المنتخب. وبغض النظر عن الأسباب التي ذكرت والاتهامات التي وجهت إلى الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والتعهدات التي أطلقها قائد الانقلاب بالحفاظ على الديمقراطية ووصف انقلابه بالحركة التصحيحية فإن الانطباع الذي وُلد لدى المراقبين هو أن الفشل حالف أول تجربة ديمقراطية وصفت بالحقيقية في موريتانيا. ومهما كانت وعود قادة الانقلاب الجديد بالعودة السريعة إلى الحكم المدني فإن هذا الانقلاب ترك آثارا عميقة في المجتمع الموريتاني الذي كان يحاول أن يتعافى من آثار الانقلابات العسكرية السابقة.

والسؤال الذي يشغل بال المتخصصين في الشأن الموريتاني هو: ما هي أسباب هذا الانهيار السريع للتجربة الديمقراطية في موريتانيا وحكم الرئيس المدني المنتخب الذي طالما اتهم بمحاباة العسكر؟ ثم هل يعني هذا أن الديمقراطية مستحيلة في هذا البلد العربي الذي تحول في لحظة ما إلى نموذج طالب الجميع بضرورة نقله إلى مختلف الدول العربية وخصوصا تلك التي يلعب الجيش دورا قويا فيها؟ وأخيرا إلى أين تتجه موريتانيا بعد هذا الانقلاب الجديد؟

أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.

إعداد وتقديم: احمد حسو

شاركت في الإعداد: ريم نجمي

 
 
Share this article

إلى المحررإرسالطباعة

مزيد حول الموضوع