المنبر الحر | 22.08.2008
إلى أين تتجه باكستان بعد استقالة مشرف؟
ضخ الجنرال برويز مشرف إلى طلب الائتلاف الحاكم في إسلام أباد وقدم استقالته من منصبه بعد تسع سنوات من الحكم. كيف ستتعامل الحكومة المدنية المنتخبة مع الملفات الشائكة كمحاربة الإرهاب وكيف ستسد الفراغ الذي تركه مشرف؟
ضيوف الحلقة:
- الدكتور لوتز روغلر، باحث ألماني متخصص في الحركات الإسلامية المتشددة
- الدكتور محمد عبد السلام، باحث في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، متخصص في الشؤون الباكستانية
- الأستاذ علي مهر، كاتب ومحلل سياسي باكستاني/ إسلام أباد
رضخ الرئيس الباكستاني المستقيل برويز مشرف إلى طلب الائتلاف الحاكم في إسلام أباد وقدم استقالته من منصبه بعد تسع سنوات من حكم باكستان. وبالرغم من أن مشرف كان يردد، حتى قبل تقديم استقالته بيوم واحد، إنه باق في الحكم فإن الصحافة الباكستانية والملمين في الشأن الباكستاني كانوا يتحدثون عن توقيت الاستقالة، بمعنى متى سيقدم استقالته وليس هل سيقدمها أم لا؟ وفعلا فعلها مشرف وقدم استقالته في خطاب متلفز وجهه إلى الأمة واستغرق ساعة كاملة عدد فيها الرئيس المستقيل إنجازاته التي يعتقد أنه حققها دون التوقف عند إخفاقاته. والسؤال الذي بات يتردد على كل لسان هو: لماذا سقط رجل باكستان القوي بهذه الطريقة وهذه السرعة؟ ولماذا لم يلجأ إلى استخدام صلاحياته في حل البرلمان وإقالة الحكومة كما فعل من قبله رؤساء سابقون؟ كيف ستتعامل الحكومة المدنية المنتخبة مع الملفات الشائكة كمحاربة الإرهاب والعلاقة مع واشنطن بغياب مشرف؟ كيف سيكون دور الجيش، الطرف الأقوى في باكستان، في المستقبل في ظل تأكيد قائده الجنرال كياني بأنه لن يتدخل في السياسة؟
أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.
ـ إعداد وتقديم: أحمد حسو
ـ شاركت في الإعداد: ريم نجمي







