المنبر الحر | 29.08.2008
مستقبل العلاقات الروسية الأوروبية بعد الاعتراف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية
تتجه الأنظار إلى القمة الأوروبية التي ستعقد الاثنين المقبل بروكسل لمعرفة الإجراءات التي سيقدم الاتحاد الأوروبي على اتخاذها ضد روسيا بعد اعتراف موسكو باستقلال إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. فما هي خيارات بروكسل؟
ضيوف الحلقة:
- لينا سوبونينا، صحافية ومحللة سياسية روسية/ موسكو
- الدكتور ميشائيل لودرز، كاتب ومحلل سياسي ألماني/ برلين
- الدكتور رودولف القارح، أكاديمي وباحث متخصص في القضايا الأوروبية/ بروكسل
تتجه الأنظار إلى القمة الأوروبية التي ستعقد يوم الاثنين المقبل لمعرفة الإجراءات التي سيقدم عليها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا بعد اعترافها باستقلال إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. فوزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، لمح إلى إمكانية فرض عقوبات على روسيا، الأمر الذي عارضه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير. فقد رفض كبير الدبلوماسيين الألمان اللجوء إلى فرض العقوبات على روسيا كوسيلة للضغط عليها على خلفية الصراع في منطقة القوقاز؛ إلا أن الرفض الألماني لا يعني صمت برلين على الخطوات التي أقدمت موسكو عليها، فهي تعتبر أن الأخيرة لم تطبق بعد خطة النِّقاط الست التي كان عليها الرئيسان الفرنسي والروسي اتفقا عليها، ووافق عليها الرئيس الجورجي أيضا، وتم بموجبها التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين القوات الروسية والجورجية. وتأخذ أوروبا على روسيا أنها أبقت بعض قواتها في عمق الأراضي الجورجية وخصوصا مدينة بوتي الساحلية هذا عطفا على الغضب الأوروبي من إقدام روسيا على الاعتراف باستقلال إقليمين تعتبرهما الاتحاد الأوروبي جزءا من الأراضي الجورجية.
وقد أعاد الخلاف الغربي الروسي، حول الوضع في القوقاز، إلى الأذهان أيام الحرب الباردة التي استغرقت عقودا؛ فهل العالم مقبل على نوع من حرب باردة جديدة؟ ثم ما حدود الغضب الأوروبي على روسيا وهل يترجم إلى عقوبات أم أن حاجة بروكسيل لموسكو تستدعي الاحتفاظ ولو بشعرة معاوية مع الأخيرة؟ لماذا لجأت موسكو إلى خطوة تصعيدية في نظر الغرب كالاعتراف باستقلال هذين الإقليمين؟
أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.إعداد وتقديم: أحمد حسو
شاركت في الإعداد: ريم نجمي







