1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

تعليقات الصحف الألمانية

تعليقات الصحف الألمانية 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2009

الهجوم الانتحاري على قوات الحرس الثوري الإيراني والتحول في سياسة الإدارة الأمريكية إزاء السودان، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة اليوم الاثنين.

أسفر الهجوم الانتحاري الذي استهدف قوات الحرس الثوري الإيراني على الحدود مع باكستان وأفغانستان، عن مقتل حوالي خمسين فردا بينهم شخصيات قيادية، حول هذا كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ Frankfurter Allgemeine Zeitung تقول:

"هذا الهجوم هو الأكبر من نوعه منذ سنوات على هذه القوات التي تمثل مجموعة النخبة الأيديولوجية في إيران، إذ لم يمض وقت طويل منذ أن أعاد حماة الثورة النظام الهش إلى المدن الإيرانية من خلال استخدام القبضة الحديدية لقمع احتجاجات الشعب. والآن في تلك المنطقة الحدودية قذف أحد الانتحاريين بنفسه إلى الموت ومعه العديد من القياديين. وتعكس هذه العملية الانتحارية من ناحية الصراعات الأخرى التي تغلي تحت السطح بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في الجمهورية الإسلامية. (...) ومن ناحية أخرى يسلط هذا الهجوم الضوء على مشكلة الأفيون التي يعاني منها المجتمع الإيراني والتي تعمل طهران جهدها لمكافحتها، وبالرغم من أن هذا من مصلحة الغرب كذلك، إلا أن طهران تخوض حربها ضد عصابات المخدرات بمفردها دون دعم يذكر من الغرب."

وحول المقاربة الأمريكية الجديدة التي ستتميز بمزيد من التعاون إزاء السودان كتبت صحيفة تاغس شبيغل Tagesspiegel :

"أصيب الناشطون المهتمون بقضية دارفور بخيبة أمل، فالرئيس أوباما وعد أثناء حملته الانتخابية بتعامل صارم مع الرئيس السوداني عمر البشير. لكن سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة حيال السودان تخلت الآن عن النبذ الكامل لهذا الديكتاتور، والأسباب التي تقف وراء هذا كثيرة، وأهمها أن اتفاق السلام الذي عقد بين شمال السودان وجنوبه عام 2005 يقف على حافة الانهيار. إن عدد الذين قتلوا في اشتباكات في جنوب البلاد خلال العام الجاري وحده يفوق نظيره في إقليم دارفور المتأزم بغربي البلاد. والمبعوث الأمريكي الخاص للسودان سكوت غرايشن على قناعة بأن التوصل إلى حل غير ممكن بدون البشير. إن الانتخابات العامة ستجري في ذلك البلد في عام 2010، وبعدها بعام من المزمع إجراء استفتاء يقرر فيه الجنوبيون مسألة استقلالهم. إن الجنوب هو مصدر البترول الذي يؤمن سلطة البشير، ونظرا لهذه الحقيقة المركبة، تخلت حكومة أوباما عن التركيز الصرف على حقوق الإنسان كحجر الزاوية في سياستها إزاء السودان، وهذا قرار مرير لكنه أيضاً ذكي. إن مذكرة القبض الدولية على البشير قد قوت من شوكته، لذا لا بد على الحفاظ على المسافة المناسبة من هذه القضية، وهذا الأمر ضروري إلا أنه ليس باليسير، وإلا فستنشب قريبا الحرب في السودان مجدداً."

إعداد: نهلة طاهر

مراجعة: سمر كرم

مزيد من المواضيع