1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

تعليقات الصحف الألمانية

تعليقات الصحف الألمانية 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2009

مستقبل جهود أوباما للسلام في الشرق الأوسط، والجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في أفغانستان، ورفض إيران تخصيب اليورانيوم في فرنسا من أبرز ما اهتمت به الصحف الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء.

حول مدى نجاح جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإحلال السلام في الشرق الأوسط كتبت صحيفة دي تاغيستسايتونغ Die Tageszeitung التي تصدر في برلين تقول:

"بناء على المطالب التي أعلنها الرئيس أوباما في القمة الثلاثية في نيويورك نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، كان من المفروض أن يتلقى البيت الأبيض إلى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الحالي من كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني اقتراحات بناءة لاستئناف محادثات السلام بينهما. بيد أن كلا الجانبين لا يظهران أي استعداد للتنازل عن شروطهما المسبقة لاستئناف المحادثات. . (...). وازدادت مواقف الجانبين المتجمدة تصلبا من خلال المناقشات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول تقرير جولدستون، فتغيير الرئيس الفلسطيني محمود عباس من موقفه بشأن تأجيل هذه المناقشات أثار ثائرة السياسيين الإسرائيليين. من ناحية أخرى اتخذت حركة حماس من موقف عباس إزاء تأجيل مناقشة التقرير في مجلس حقوق الإنسان ذريعة لرفض التوقيع على الاتفاق الذي توصلت إليه مصر للمصالحة بين حركة فتح وحركة حماس. ومن هنا وطبقاً لاستطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصالات فإن أكثر من نصف الفلسطينيين لم يعودوا يتوقعون أن أوباما سيزيد من فرص تحقيق السلام في المنطقة".

وحول موافقة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على إجراء جولة ثانية للانتخابات الرئاسية في البلاد علقت صحيفة هانديلسبلات Handelsblatt التي تصدر في مدينة دوسلدورف بالقول:

" بالطبع لا يمكن للغرب أن يتساهل إزاء حدوث تزويرات جديدة في الانتخابات في بلد يدعمه بشدة. ولكن ينبغي على حكومات الدول الغربية أن تفكر، انطلاقا من نهاية مهمتها في أفغانستان، في أن تدخلها الدائم ممنوع، إذا ما كان الهدف يتمثل الهدف في تسليم المسؤولية عن البلاد إلى الأفغان، وتركهم يحكمون بلادهم بأنفسهم. إن الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية ستجلب معها مرحلة جديدة من الاضطرابات، ولهذا كان من الأفضل توفر "حل أفغاني" مثل "تشكيل حكومة وحدة وطنية" بالتعاون بين كرزاي ومنافسه عبد الله عبد الله، حتى وإن كانت هذه الحكومة لا تحقق في هذه المرحلة مطالب الغرب الديمقراطية".

وحول رفض إيران تولي فرنسا تخصيب اليورانيوم لصالحها كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ Süddeutsche Zeitung تقول:

"الأسباب الحقيقية للخلاف حول قيام فرنسا بتخصيب اليورانيوم لصالح إيران ليست واضحة؛ فطبقا لأقوال دوائر مشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني تتهم إيران فرنسا بأنها لم تلتزم في الماضي بتعهداتها بشأن توريد اليورانيوم المخصب إلى إيران. (...). بيد أن بعض الدبلوماسيين أعربوا عن ظنهم في أن إيران تتخذ من ذلك ذريعة لرفضها قيام فرنسا بتخصيب اليورانيوم، إذ إنها تخشى من أن فرنسا قد تؤجل توريد اليورانيوم المخصب إليها أو ترفضه، إذا ما حدث تصعيد في الخلاف حول برنامجها النووي، ففي الآونة الأخيرة كانت فرنسا هي من مارس ضغوطا أشد من أجل فرض عقوبات مشددة على إيران".

إعداد: محمد الحشاش

مراجعة: سمر كرم

مزيد من المواضيع