حوار حول القضايا العالمية
كوادريغا – حوار حول القضايا العالمية
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: التفاوض مع العدو - بوادر سلام جديدة في الشرق الأوسط ؟
نجح اتفاق الدوحة في نزع فتيل الأزمة اللبنانية وإنقاذ البلاد من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة بدت وشيكة. وتمخض الاتفاق عن انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد بعد فترة فراغ رئاسي امتدت لشهور. كما توصل معسكرا المعارضة والأكثرية بفضله إلى تسوية بخصوص التشكيل الحكومي في البلاد.
الانفراجة التي حدثت في لبنان كان لها تأثير إيجابي إقليميا، وظهرت بوادر لحدوث انفراجة في المنطقة بأكملها، فقد أعلنت سوريا وإسرائيل رسميا عن إجراء مفاوضات سلام غير مباشرة من خلال وساطة تركية. كما وردت أنباء عن تقدم مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله بوساطة ألمانية. وعلى صعيد قطاع غزة اقتربت مصر من تحقيق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس. كما وجه الملك عبد الله دعوة إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للحضور إلى مكة من أجل تعزيز الحوار الإسلامي.
غير أن الأزمة في الشرق الأوسط أكثر تعقيدا من أن تحل بين ليلة وضحاها. فقد أسفر الاتفاق اللبناني عن زيادة في نفوذ حزب الله، وكما هو معروف فإن العماد سليمان يدعم مطالب الحركة الشيعية بالاحتفاظ بسلاحها كسلاح للمقاومة ضد إسرائيل. كما أن إيران تقدم دعمها المادي والعسكري ليس فقط لحركة حزب الله وإنما لحركة حماس الفلسطينية من أجل تدعيم دورها في المنطقة. الأمر الذي قد يؤدي على تعقيد مهمة الوصول إلى تسوية سلمية.
إلداد بيك - صحيفة يديعوت أحرنوت - اسرائيل
ميشائيل لودرز - خبير في الشرق الأوسط - ألمانيا
جاك نعوم - جريدة السفير - لبنان






