حوار حول القضايا العالمية
كوادريغا – حوار حول القضايا العالمية
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: طاقة باهظة الثمن: ما تبعات ذلك على الاقتصاد العالمي؟
دخل العالم مؤخرا عصر ثالث صدمة نفطية بعد صدمتي 1973 و1979، وهي صدمة ربما تكون أكثرها عنفا، فقد استلزم الأمر خمسة أعوام (2003-2007) ليرتفع سعر برميل النفط من 40 إلى 50 دولارا، لكن ستة اشهر فقط منذ بداية 2008 كانت كافية ليقفز من 100 إلى نحو 140 دولارا الأسبوع الماضي.
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: ارتفاع عالمي في أسعار النفط ومشتقاتهوكانت الصدمتان النفطيتان السابقتان ذواتي طبيعة سياسية وتتعلقان بالعرض (المقاطعة العربية في 1979 واضطراب الإنتاج في إيران في 1979). أما صدمة 2008 فتشمل أيضا عناصر سياسية ألقت بثقلها على العرض مثل الحرب على العراق والاضطرابات السياسية في نيجيريا. كما ينتقد بعض الخبراء غياب الشفافية عن سوق النفط وتدخل مضاربين في قطاع المال يستثمرون بكثافة في المواد الأولية والنفط للتعويض عن انخفاض البورصة وسعر صرف الدولار.
النفط هو زيت ماكينة الاقتصاد العالمي، وإذا استمرت أسعاره في الارتفاع فإن الاقتصاد مهدد بالكساد. فالأسعار المرتفعة لا تؤثر على قطاع وسائل النقل فحسب، وإنما يمتد تأثيرها لتشمل كافة قطاعات الاقتصاد حيث تعتمد معظم أدوات الإنتاج على النفط بشكل كبير. زيادة أسعار النفط أدت أيضا إلى ارتفاع أسعار مصدر آخر للطاقة وهو الغاز الطبيعي، حيث أن أسعاره مرتبطة بأسعار النفط.
الحلول التي يقترحها السياسيون تتراوح بين العودة إلى الاعتماد على الطاقة النووية أو الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة أو فصل أسعار الغاز الطبيعي عن أسعار النفط. لكن أيا من هذه الحلول هو الأكثر جدوى وفاعلية على المدى الطويل؟
ابراهيم محمد - خبير في الشؤون الاقتصادية، سوريا
شتيفان بوخن - صحفي في القناة الألمانية الأولى، ألمانيا
عزيز القزاز - باحث ومحلل سياسي واقتصادي، العراق






