من موقع دويتشه فيلهطباعة

28.06.2008

تعليقات الصحف الألمانية 28 يونيو /حزيران 2008

 

الوضع في زيمبابوي، وقمة الإتحاد الأوروبي وروسيا، وملف إيران النووي، من أبرز الموضوعات التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة اليوم:

اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة في زيمبابوي غير شرعية بسبب أعمال العنف وسياسة الترهيب التي تنتهجها حكومة الرئيس موغابي ضد المعارضة. حول مستقبل البلاد في ظل هذه التطورات كتبت صحيفة راين تسايتونج Rhein-Zeitung تقول:

 

"من غير المحتمل أن يحدث تدخل عسكري من الخارج في زيمبابوي لأن هذا البلد لا يحظى بأهمية تذكر في السياسة العالمية. والأرجح أن يتم إسقاط موغابي بانقلاب عسكري، أو أن يرغمه أنصاره على التخلي عن السلطة. بيد أن الحل الأمثل هو أن يتوصل وسطاء أفارقة إلى اتفاق يجعل هذا الدكتاتور يتنحى عن السلطة دون أن يفقد ماء وجهه. لكن إذا فشلوا في ذلك فإن زيمبابوي ستدخل مرحلة عصيبة تعاني فيها من العزلة ومن خطر الانهيار."

وعن قمة الاتحاد الأوروبي وروسيا التي انعقدت الجمعة في سيبريا وبحث فيها الجانبان مستقبل علاقاتهما التي اتسمت بالتوتر في بعض الأحيان. كتبت صحيفة نويس دويتشلاند Neues Deutschland  معلقة:

"أظهرت قمة سيبيريا مرة أخرى أن الغرب لا يعرف حقا كيف يتعامل مع خصمه السابق في الشرق. فروسيا مرحب بها كمزود لأوروبا بالنفط والغاز وليس كشريك متساوي له مصالح خاصة ومشروعة. ولم يذكر الأوروبيون في هذه القمة أي كلمة بشأن مشروع الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا. ولم يتحدثوا ولو بعبارة واحدة عن توسيع حلف شمال الأطلسي شرقا باتجاه الحدود الروسية، أو عن سياسة التسلح في دول الاتحاد الأوروبي التي تنظر إليها موسكو بقلق شديد. كما لم يعلنوا دعمهم لحقوق الأقليات الروسية في دول البلطيق. فبعد عشرين عاما من انهيار الكتلة الشرقية لا تزال عقلية المنتصر تسود في دول الاتحاد الأوروبي."

 

دعا وزراء خارجية الدول الصناعية الثماني الكبرى الجمعة في ختام اجتماعهم في كيوتو باليابان إيران إلى تعليق تخصيب اليورانيوم ووقف أنشطتها النووية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج Frankfurter Allgemeine Zeitung علقت على الخلاف بشأن ملف إيران النووي بالقول:

"رغم العرض الجديد الذي قدمته الدول الأوروبية لا توجد إشارات جدية تدل أن طهران قد تستجيب لمطالب الدول الكبرى بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم، أو على الأقل عدم الاستمرار في تخصيبه لإتاحة مجال جديد للمفاوضات. ومن الواضح كذلك أن بكين وموسكو ليستا مستعدتين لتشديد العقوبات على نظام الملالي في إيران لإجباره على الاستسلام. وإذا أرادت الأطراف المعنية والمجتمع الدولي تفادي الدخول في أزمة، لا بد من إيجاد صيغة جديدة للمفاوضات."

 

مجاهد عبد العزيز

من موقع دويتشه فيلهطباعة

مجاهد عبد العزيز | www.dw-world.de | © Deutsche Welle.